أبو بكر يموت بن مزرع العبدي

64

كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )

دخلت ليلى الأخيليّة على الحجّاج ، فأنشدته « 1 » : [ من الطويل ] فنعم فتى الدّنيا لئن كان فاجرا * وفوق الفتى إن كان ليس بفاجر فتى هو أحيا من فتاة حييّة * وأشجع من ليث بخفّان خادر فتى فيه فتيانيّة أريحيّة * بقيّة أعرابيّة من مهاجر فقال فتى من جلساء الحجّاج : واللّه أيّها الأمير ، ما كان في توبة عشير ما تقول ليلى . فقالت ليلى : واللّه أيّها الأمير ، لو رأى هذا توبة لتمنّى [ أ ] لّاتبقى في داره بكر إلّا حملت منه « * » . * * * [ امرأة ] 43 حدّث يموت بن المزرّع : أنّ امرأة من العرب كانت أمّها فارسيّة ، وكان بنو عمّها كثيرا ما يعيبونها بأمّها ، فلمّا كثر ذلك عليها ، أنشأت تقول : [ من البسيط ] من آل فارس أخوالي أساورة * هم الملوك وقومي سادة العرب وجدّتي تلبس الدّيباج ملحفة * من الفرند ، ولم تقعد على قتب ولم تكبّ على الأبراد تنسجها * - معاذ ربّي - ولم تشرب من العلب فقيل لها : أوجعت قومك ! فقالت : هم واللّه أشدّ إيجاعا ، وما قصدت إلّا دفع شرّهم « * * » . * * *

--> ( 1 ) ديوانها ص 80 . ( * ) أشعار النساء للمرزباني ص 48 . ( * * ) كتاب الممتع لعبد الكريم النهشلي ، تحقيق د . منجي الكعبي .